الصفحة الرئيسية

|

من نحن

|

مستشارون

|

اتصل بنا

|

أضفنا لمفضلتك

|

اجعلنا صفحة البداية

 

 

 
 
دراسة جامعية حديثة: كلية الدراسات الإسلامية والعربية بإمارة دبي
رعاية المسنين في السنة النبوية (رسالة جامعية)
خير أون لاين- 04/11/2008

 

بقلم : الباحث: رابح دفرور لر

عرض أحمد الشريف

أكدت دراسة بحثية صدرت حديثاً في الإمارات أن إعانة المسنين وكفايتهم مادياً واجب على المسلم، و لا يتم إيمان المرء إلا به.
الدراسة حملت عنوان "رعايــة المسنيـن فـي السنـة النبويـة"وأعدها الدكتور رابـح دفـرور، وناقشتها كلية الدراسات الإسلامية والعربية بإمارة دبي.
وذكرت أن من القيم الاجتماعية الإسلامية إعانة المسن مادياً إذا كان عاجزاً وعجزت أسرته عن الوفاء بذلك، وقد جعل الإسلام لذلك أبواباً شتى عن طريق الزكاة المفروضة أو الصدقة المسنونة أو الهبة المستحبة، فالمسن العاجز هو أحد الذين تصرف إليهم هذه العطايا.
وأضافت أن "الإسلام لم يرض أن تكون هذه الإعانة المادية مزية يقدمها الموسرون من أبناء المجتمع للشيخ المسن المحتاج، وإنما جعل ذلك واجباً لا يتم إيمان المرء إلا به. فقد جاء في الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم-: "ليس بالمؤمن من يبيت شبعان وجاره جائع إلى جنبه".

إيواء المسنين
ودعت الدراسة الدول إلى تحمل مسؤولياتها تجاه كبار السن، مؤكدة أن الدول يجب أن تنشيء مؤسسات تؤوي فيها من ليس لهم أسر تؤويهم، وتقوم على خدمتهم فيها، مع محاولة إيجاد الجو الاجتماعي الذي يشعرهم بالحب ويغمرهم بالحنان، ويوجد لهم أصدقاء متكافئين معهم سنا وثقافة، ويحرص على ملء فراغات أوقاتهم، ويشغلهم بالقراءة والبحث مما يساعد على بقاء ذاكرتهم حية .
وأضاف الباحث: الناظر إلى القيم الاجتماعية الإسلامية التي حظي بها الشيخ المسن في تشريع السنة النبوية يجدها تمثل الوسيلة الوحيدة التي تخفف عنه أمراض الشيخوخة وتنسيه همومها؛ إذ تجعله يشعر بأنه ذو شأن كبير ومنزلة رفيعة في المجتمع، فهو المقدم في الكثير من الأمور، وهو المبجل، وهو المحترم، وهو الذي يسعى المجتمع لإكرامه وتوقيره، وهذا ما يربو بالحالة النفسية لديه، فيبعد عنها الاكتئاب والوحدة والقلق، والعيش مع هموم وأمراض الشيخوخة.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك تغيرا ملحوظا في القيم والعلاقات بين أفراد الأسرة وأفراد المجتمع في الدول العربية والإسلامية بسبب المؤثرات الثقافية والتطورات الاجتماعية والتحولات الاقتصادية، بحيث ظهر ما يسمى بالأسرة النووية التي يستقل فيها الأبناء بزوجاتهم والصغار من أبنائهم في بيوت معزولة، وتقطع العلاقة بين الكبار والصغار، واعتبار كل من ليس أبا أو ابناً غربياً يعامل معاملة الأباعد، ولا مكان له في وسط الأسرة النووية.
وحذر أن هناك: جهلا كثير ا من أبناء المسلمين بما ورد من قيم اجتماعية في السنة النبوية في مجال رعاية الشيوخ والمسنين؛ نتيجة سيطرة الثقافة الغريبة المستوردة على أبناء المجتمع المسلم، وانتشارها بينهم، واستهوائها لهم على حساب الثقافة الإسلامية الأصيلة، التي تتخذ من كتاب الله ـ سبحانه ـ وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مصدرا أساسا لها، والتي يجب أن تكون ثقافة المسلم وفكره وسلوكه في كل عصر يعيش فيه، وفي كل مصر يقطن به.
وتحدث الباحث عن القيم الاجتماعية التي ترتكز عليها رعاية المسنين في السنة النبوية، وفي مقدمتها قيمة التراحم بين المؤمنين، وهي القيمة الاجتماعية التي جعلت مجالاً للتواصي بين المؤمنين، وجعلها نبـي الإسلام - عليه الصلاة والسلام- سبيلاً لرحمـة الله للعبـد فقال :"من لا يرحم الناس لا يرحمـه الله"،وقال أيضا :"الراحمـون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السمـاء" .
وإن الشيخ المسن أحد أفراد المجتمع المسلم، وهو في حاجة لرحمتهم تجسيدا لهذه القيمة الاجتماعية التي يتميز بها المجتمع المسلم.

التكافل والتعاون
وتطرقت الدراسة إلى قيمتي التكافل والتعاون في المجتمع المسلم، لافتة إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "المسلمون كرجل واحد إذا اشتكى عينه اشتكى كله وإذا اشتكى رأسه اشتكى كله".
وتابع : التكافل والتعاون من القيم الاجتماعية التي شرعت في المجتمع المسلم من أجل أن يتعاون أفراده وأن يتآزروا وأن يتكافلوا في مواجهة أعباء الحياة مادياً ومعنوياً.
وبهاتين القيمتين تتشكل خريطة اجتماعية متكاملة متكافلة متعاونة كل فرد يسعى نحو دعم الآخرين ومعاونتهم. وهو ما يدفع بالمسلم نحو الشعور بمسؤولية شرعية بالغة نحو كبار السن فيراعي احتياجاتهم ومتطلباتهم، سواء كانت مادية أو اجتماعية أو نفسية أو صحية.
وتحدث الباحث عن قيمة إجلال الشيخ المسن وإكرامه، مؤكداً أن إجلال المسن وإكرامه من القيم الاجتماعية التي نوهت عنها السنة النبوية؛ إذ جعلت ذلك من إجلال الله - سبحانه- فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:" مـن إجـلال الله تعالى إكـرام ذي الشيـبة المسلـم "،وكيف بهذا الشيخ ذي الشيبة تكون هذه منزلته عند الله وهذا قدره في الإسلام يهان ولا يصان في المجتمع المسلم ولا تراعى له حاجة وهو في سن الضعف والهوان.
وأضاف أن توجيهات السنة النبوية جعلت رعاية المسنين تتمثل في الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم والدولة المسلمة.
وأوضح أن السنة النبوية اعتبرت الأسرة الركن الأساس والملاذ الأول لرعاية المسن؛ وذلك لأنها تمتلك مواصفات لا تمتلكها مؤسسات الإيواء والرعاية الأخرى، فهي توفر للمسن الحب الحقيقي، والعلاقات الحميمة الخالصة، والمشاعر الإنسانية الصادقة، وتحسسه بأنه جزء لا ينفك عنها بحال.
وإن من أهم القيم التي شرعتها السنة النبوية لتمارس ضمن الأسرة المسلمة من أجل رعاية المسنين تمثلت في تأمين الكفاية المادية للوالدين الكبيرين بأن جعلت على الولد حق إعالة والديه، وللوالد أن يأخذ من مال ولده ما يكفيه، وإن كان الولد ليس له مال وجب عليه أن يكتسب في سبيل توفير مال لوالده؛ فقد جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - يخاصم أباه في دين عليه، فقال له النبي- صلى الله عليه وسلم-: " أنت ومالك لأبيك".
وفي رواية للإمام أبي داود أن رجلا جاء إلى النبي– صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا رسول الله إن لي مالاً وولداً، وإن والدي يريد أن يجتاح مالي فقال: أنت ومالك لأبيك ".

مكانة عالية
وأضاف أن السنة النبوية جعلت للوالدين الكبيرين مكانة عالية عند أولادهما، وأمرت بإظهار الاعتبار اللائق لهما، والإحسان إليهما. ونجد النبي – صلى الله عليه وسلم- يقدم هذه القيمة الاجتماعية على ذروة سنام الإسلام التي هي الجهاد في سبيل الله وجعل ذلك جهاداً لذاته، فقد جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يستأذنه في الجهاد فقال : "أحي والداك ؟ ، فقال: نعم فقال: ففيهما فجاهد ".
وإحقاقاً لهذه القيمة الاجتماعية جعلت السنة النبوية رضا الله على العبد مرهوناً برضا الوالدين، وأن عقوق الوالدين كبيرة من الكبائر توجب سخط الله – عز وجل- فقد أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم- بذلك فقال: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد ".
ويدخل في ذلك النهي عن كل ما من شأنه أن يؤذيهما و يجرح مشاعرهما ويسبب ألما لهما، سواء كان كلمة أو تصرفاً فيه تعبير عن التبرم أو التضجر. و عليه أن يغمرهما بالإحسان والدعاء والقول الكريم، مما يدخل سروراً عليهما، ويذهب كآبة قد رسمت على وجهيهما، ويشعرهما بالحب، ويغمرهما بالحنان، ويحسسهما بأنه في حاجة إليهما. فقال – سبحانه وتعالى-: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا :"الإسراء :23".
والأسرة المسلمة التي تولي الوالدين هذه الرعاية وتجسد هذه القيمة الاجتماعية لا يمكن أن تستبدل بدور العجزة والمسنين التي شاعت في الدول الغربية، وتبنتها الدول العربية والإسلامية، ولا يمكن لهذه الأخيرة أن تقدم إلا جزءا يسيرا مما تقدمه الأسرة الواعية لمسؤوليتها تجاه الوالدين من رعاية؛ وذلك لأن هذه الدور الغريبة عن المجتمع المسلم تقدم للمسنين حباً وحناناً مصطنعين، كما لا تقوم إلا بخدمات هي موضع امتنان الآخرين عليهم. كما تفقد المسن الوزن الاجتماعي الذي يلقاه في أسرته ويعزز به مكانته. ولهذا فإن السنة النبوية جعلت الأسرة أنسب مكان وأحسن محضن وخير مرتع يمكنه أن يرعى الشيخ المسن إذا كان والداً أو جداً .

امتداد لأسرة
وحول القيم التي يكفلها المجتمع المسلم أوضح الباحث أن المجتمع يعتبر المسلم امتداداً للأسرة المسلمة؛ إذ يضم الأعمام والأخوال وأبناءهم والجيران والأصحاب والخلان، وهؤلاء جميعاً يشكلون وحدة اجتماعية متكاملة متكافلة، يحمل قويهم ضعيفهم، ويساعـد غنيهـم فقيرهم، ويعين موسرهم معسرهم ، حتى لا تبرأ منهم ذمة الله وذمة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ، وحتى لا تخرم صفة الإيمان فيهم، فقد جاء في الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال :"ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه" .
ومن القيم الاجتماعية التي نوهـت بها السنة النبوية، وخاطبت بها أبناء المجتمع المسلم رعاية للمسنين تتمثل في توقير الكبير وإجلاله، والعـرفان بحقه وشرفه؛ إذ قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من لم يرحـم صغيرنا ويجل كبـيرنا "، وقال أيضا : " من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم". وقال كذلك: " كبر الكبير في السن.." .
وأيضاً تقديم الكبير في الشرب فقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : "إذا سقي ابدؤوا بالكبراء أو قال بالأكابر ".
وحول القيم التي يجب أن تكفلها الدولة المسلمة للمسنين قالت الدراسة من الواجب عليها أن تهيئ للشيخ المسن - وهو أحد الرعايا- ما لا تستطيع أسرته أن توفر له ولا مجتمعه الذي يعيش فيه، فتكفيه بالمعروف وتغنيه عن السؤال وتسد حاجته ومتطلباته ، فقد جعل النبي – صلى الله عليه وسلم - ذلك من المسؤولية العامة التي نيط بها الحاكم، فقال : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ، وهو مسئول عن رعيته " .
وقال النبي– صلى الله عليه وسلم - أيضاً: " أنا أولى بكل مسلم عن نفسه، من ترك مالاً فلورثته، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليَّ وعليَّ ".
والضياع هم الضائعون لفقرهم وعدم وجود ما يكفيهم ، لعجزهم عن السعي على أنفسهم ، نتيجة الصغر كالأطفال أو الكبر كالشيوخ والمسنين.
وفي صحيح مسلم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال: " ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة ".

مسؤولية الدول
ومن أهم القيم الحضارية التي تكفلها الدولة للمسنين والتي تستنتج من خلال هذه الأحاديث النبوية هي إعانة المسن وتقدير حالة العجز التي يعيشها، ويظهر ذلك في تأمين معاش يسد حاجاتهم المادية، ويغنيهم سؤال الناس، ويشعرهم بالعزة والكرامة في مجتمعهم الإسلامي.
وأيضاً، من مقتضى هذه الأحاديث على الدولة أن توفر للمسنين الرعاية الصحية المجانية للعناية بصحتهم، وتقيهم شر أمراض الشيخوخة، وأن تكون لهم زيارات دورية من طرف أعوان الصحة.
أيضاً، من مسؤولية الدولة تجاه كبار السن إنشاء مؤسسات تؤوي فيها من ليس لهم أسر تؤويهم، وتقوم على خدمتهم فيها، مع محاولة إيجاد الجو الاجتماعي الذي يشعرهم بالحب، ويغمرهم بالحنان، ويوجد لهم أصدقاء متكافئين معهم سناً وثقافة.
وكشف الباحث أن رعاية المسنين في الهدي النبوي لم تكن قاصرة على من كان مسلما فحسب، بل تعدت لكل مسن يعيش في ظـل المجتمع المسلم. ومن أبرز القيم الحضارية التي جاءت في السنة النبوية بخصوص المسن غير المسلم- إذ إن إحسان الأبناء للآباء واجب أيضاًً في حق الأبوين غير المسلمين لكونهما أصل وجود الأبناء وأصحاب منة عليهم - فقد جاءت أسماء بنت أبي بكر الصديق إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - مستفتيـة إياه في صلة أمها فتيلة بنت عبد العزى قائلة :"إن أمي قدمت وهي راغبة أي: ساخطة وكارهة للإسلام، أفأصل أمي؟ قال نعم صلي أمك ".
وقد أمر النبي – صلى الله عليه وسلم - الولد عبد الله ببر أبيه عبد الله بن أبي بن سلول على الرغم من نفاقه المكشوف وأذيته الظاهرة للنبي – صلى الله عليه وسلم - ، ففي حديث أبي هريرة – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله– صلى الله عليه وسلم - : " برّ أباك وأحسن صحبته ".

عجز المسنين
وأشار الباحث إلى أن السنة النبوية راعت في أحكامها عجـز الشيوخ والمسنـين وضعفهم، والمشقة التي يتكبدونها أثناء القيام بأعمالهـم وعباداتهم، فرتبـت على ذلك أحكاماً خاصة بهم؛ فقد روعي في الأحكام الشرعية التي كلف بها المسلم عجز الشيوخ والمسنين فأبيح لهم ما لم يبح لغيرهم من الأصحاء، وخصوا بأحكام في غاية اليسر والتخفيف، فكانت متكيـفة مع حالتهم الصحيـة والنفسيـة تأييـداً لقوله – تعالى-: "يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر"َ البقرة:185} ، ولقوله – صلى الله عليه وسلم- : "يسرا ولا تعسرا" .
وكان من هذه الأحكام التي برزت من خلالها هذه القيمة الدينية إباحة الإفطار في رمضان مع الإطعام بالنسبة للشيخ الكبير، و ترك الحجاب على المرأة المسنة، وجواز الصلاة قاعداً أو معتمداً على عصا أو جدار وسقوط فرض الجهاد عنه.

وأيضاً، من القيم الدينية التي عنيت بها السنة النبوية مشروعية النيابة عن المسنين في أداء بعض العبادات والنسك التي تتطلب جهداً وعناء كبيرين، وظهر ذلك من خلال تشريع الإنابة عن المسن في الحج.
ويتبين جلياً من خلال هذه الأحكام أن جملة هذه القيم الحضارية والاجتماعية كرست أساساً الرعاية الاجتماعية ومظاهرها؛ إذ تعتبر السنة النبوية أن أساس مشكلة المسنين مشكلة اجتماعية قبل أن تكون مشكلة نفسية أو صحية، وأن العناية بالجوانب الاجتماعية ذات أثر بالغ وانعكاس إيجابي على الحالة النفسية التي من شأنها أن تحسن من الحالة الصحية، وأن تقلل من أعباء الشيخوخة التي تفرزها أمراضها وهمومها عند المسنين.
المصدر: المركز الدولي للأبحاث والدراسات
موضوعات ذات صلة

المسنون العرب..قصصهم متشابهة ومعانتهم مشتركة

دور المسنين .. صورة مأساوية لآباء وأمهات من ضحايا جحود الأبناء

وبالوالدين إحساناً .. بالقانون فى الجزائر

ترى ما سبب تسول المسنين فى مصر؟

أول مركز بحثي لرعاية المسنين

حوَّاء أكثر نزلاء دورُ المُسنِّين
مشاكل المسنين الاجتماعية والنفسية

هل تصبح دور المسنين ظاهرة ؟

عودة لصفحة القسم عودة للصفحة الرئيسة
جميع حقوق النشر محفوظة لموقع خير أو لاين © khieronline.com